
إليك كيفية جعل الحمام دافئًا قبل أن تدخله حتى:
لنكن صادقين: لا أحد يحب الوقوف على أرضية باردة في الساعة 6 صباحًا. الحمامات مشهورة ببرودتها، وذلك بسبب الأسطح الحجرية والرطوبة العالية، مما يجعل الحمامات باردة باستمرار. والسخانات التقليدية لا تستطيع التغلب على هذه المشكلة.
لذلك نستخدم أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء في سخانات الجدران. بدلاً من محاولة تدفئة الهواء في الغرفة بأكملها – وهو أمر يستغرق وقتًا طويلاً – فإن الحرارة تصل مباشرة إليك وإلى الأسطح المحيطة بك. إنها حرارة فورية.
السر في جعل هذا الأمر سهلاً هو الاستخدام الذكي للأجهزة.
إذا قمت بتوصيل جهاز التدفئة بنظام Zigbee أو Wi-Fi، يمكنك “تسخين” الحمام مسبقًا. يمكنك تشغيل السخان من السرير أو عبر أمر صوتي، بينما أنت لا تزال تنظف أسنانك في الغرفة الأخرى.
وبما أننا نستخدم أنابيب كوارتز أو هالوجين ذات قدرة عالية، فلا داعي للانتظار. لا يلزم انتظار 20 دقيقة كما في السخانات التقليدية. في اللحظة التي يتم فيها تشغيل الجهاز، يبدأ الفيلامنت في الإضاءة، وستشعر بالحرارة على الفور.
لكن يجب الانتباه إلى بعض التفاصيل المتعلقة بالأجهزة.
لا يمكنك استخدام أي مقبس ذكي رخيص من الصيدلية، لأن هذه السخانات تحتاج إلى طاقة كبيرة. إذا حاولت استخدام مقبس بقدرة 10 أمبير لتشغيل سخان بقدرة 2000 واط، فمن المحتمل أن يتلف المقبس.
لضمان الأمان والموثوقية، يجب استخدام مقابس خاصة مصممة للأحمال الكهربائية العالية. إنها تفصيل صغير، لكنه يحدد الفرق بين حمام دافئ وحمام بارد.
أخيرًا، يجب أن تتذكر شيئًا مهمًا:
“السحر” في هذه الأجهزة هو في الحقيقة قوانين الفيزياء. الحرارة تنتقل في خط مستقيم. إذا وضعت السخان في زاوية مظلمة أو على ارتفاع كبير، فلن يكون بإمكان الجهاز الذكي مساعدتك، لأن الحرارة لا تستطيع “رؤيتك”.
تأكد من أن هناك خط رؤية واضح بين السخان والمكان الذي ستقف فيه. إذا وضعت السخان في المكان المناسب، فسوف تحصل على حرارة مثالية في المكان الذي تحتاجه.