
لا داعي للشعور بالبرد في الحمام بعد الآن! لقد مررنا جميعًا بهذه التجربة: نخرج من الدش، والهواء رطب، وفي اللحظة التي نخرج فيها إلى هواء الحمام البارد، نبدأ في الشعور بالبرد. إنه أمر مزعج للغاية. لهذا السبب نستخدم تقنية الأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة في أجهزة التدفئة الموجودة في المرايا. معظم أجهزة التدفئة تحاول تدفئة الهواء في الغرفة، وهو أمر يستغرق وقتًا طويلاً. أما طريقتنا فهي مختلفة؛ فهذه الأجهزة ترسل الحرارة مباشرة إلى الجلد والأسطح المحيطة به. إنه أمر فوري. داخل الجهاز، هناك أنبوب من الزجاج الكوارتزي يحتوي على خيط من التنجستن. في اللحظة التي تضغط فيها على المفتاح، يصل هذا الخيط إلى درجة حرارة عالية في جزء صغير من الثانية. لا داعي للانتظار حتى تدفئ الغرفة؛ ستشعر بالحرارة في اللحظة التي تشغل فيها الجهاز. لكن الجزء المثير للاهتمام هو أننا لا نترك عنصر التدفئة عاريًا؛ فإذا فعلنا ذلك، فإن نصف الحرارة سيضيع في الجدران. بدلاً من ذلك، نضع الأنبوب أمام مرآة ذات قدرة عالية على الانعكاس أو أمام ألومنيوم مصقول. هذا يعمل كمصدر للحرارة، حيث يعكس موجات الأشعة تحت الحمراء نحوك مباشرة. هذا يجعل عنصر التدفئة ذو القدرة المنخفضة يعمل بفعالية كبيرة، وبالتالي تحصل على الدفء الذي تريده دون أن يتم إيقاف الجهاز. بعض النصائح المتعلقة بتركيب الجهاز: عادةً ما نربط هذه الأجهزة بدائرة الإضاءة أو بخط كهربائي منفصل بجهد 220 فولت. كما نحرص على أن يكون الجهاز رفيعًا حتى يمكن إخفاؤه داخل إطار المرآة. تذكّر أن حرارة الأشعة تحت الحمراء تعمل مثل الفانوس؛ فهي تحتاج إلى خط رؤية واضح. إذا كان هناك شيء يعيق الجهاز، فلن تشعر بالدفء. كما أن هذه الأنابيب تصبح ساخنة جدًا. إذا وضعتها بالقرب من البلاستيك الرخيص أو المواد اللاصقة الضعيفة، فقد تتشوه هذه المواد. يجب أن يكون هناك مسافة لا تقل عن 10 سم بين الجهاز وأي شيء قد يذوب أو يحترق. سيشكرك حمامك (ووكيل التأمين الخاص بك) على ذلك.